هل تريد عيش مغامرة في قلب بستان نخيل يتميز بسحر لا مثيل له؟
قم برحلة إلى مدينة فكيك التي تتواجد بأقصى شرق المنطقة الشرقية للمغرب كي تستمتع بذلك. تزخر واحات فكيك الخضراء بأشجار النخيل الكثيفة، كما تتواجد بها أيضا كميات هائلة من أشجار الرمان، الزيتون والتين المعطرة، حيث تصطف جنبا إلى جنب بشكل منتظم وفقا لتقاليد الأجداد القدماء وخبرة فريدة من نوعها. كما تتوفر المنطقة على مؤهلات كبيرة، تتمثل أساسا في قصور، قرية تاريخية أدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي للإنسانية، مسارات في قلب الطبيعة، كهوف ومغارات تعود إلى أزمنة ما قبل التاريخ، نقوش صخرية يرجع عمرها إلى 3000 عام قبل الميلاد، إضافة إلى أنشطة الطيران بالمظلات: تعرف المنطقة كذلك بساحلها المتوسطي المتميز، وواجهتها الصحراوية التي توفر ظروف وإمكانية ممارسة العديد من الأنشطة مع الاستمتاع بمناظر تستحق أن ترى بالفعل.
تتواجد داخل القرية المحصنة لـقصر الوداغير واحدة من القصور السبعة المعروفة في مدينة فكيك، سيشد شكلها المعماري انتباهك وسيثير إعجابك من دون شك. يتوفر القصر على مئذنة يبلغ ارتفاعها تسعة عشر مترا وتتميز بشكلها الذي يشبه الرقم ثمانية. وهي معلمة مغطاة من الخارج بألواح من الحجر الجيري، الطين الأصفر والأسوار المزخرفة، فيما يتمحور جزؤها الداخلي حول عمود من الطين الرمادي. تم بناء هذا القصر في القرن الحادي عشر، ويبرز مدى العبقرية الإبداعية التي يتميز بها حرفيو المنطقة الشرقية. في الواقع، فشكل ثمانية للمئذنة يعتبر حقيقة إنجازا معماريا كبيرا، وذلك بالنظر إلى مواد ووسائل البناء المحدودة جدا في ذلك العهد.