من المدن الإمبراطورية الكبرى إلى المدن الصغيرة المفعمة بالتاريخ
من حداثة المراكز الحضرية إلى موانئ الصيد الساحرة، اكتشفوا وجهتكم القادمة للسفر
أكادير
هل أنت بحاجة للإسترخاء ؟ هل تحلم بالشمس ، بالشواطئ الرملية الجميلة و بمزاولة أنشطة ممتعة برفقة العائلة ؟ أكادير ومناخها المعتدل على طول السنة هي الوجهة المناسبة لتحقيق ذلك! يجذب شاطئها و تراثها الثقافي العائلات التي تبحث عن الاسترخاء والأنشطة البحرية والنزهات الطبيعية، فضلاً عن الرياضيين الباحثين عن الإثارة والمغامرة.
اكتشاف
الحسيمة
هل تحلم برمال ناعمة، ببحر فيروزي وأنشطة ترفيهية ممتعة؟ هل تحب الطبيعة وتريد استكشاف مسارات خاصة بالتجول والتسلق قبالة البحر؟ تعتبر مدينة الحسيمة وجهتك المناسبة التي تنتظرك أن تسافر إليها! تزخر المدينة ونواحيها بشواطئ رائعة، خلجان معزولة، منحدرات تعود لآلاف السنين ومناظر خلابة تحبس الأنفاس بالفعل: تشتهر “جوهرة الريف” بجمال مناظرها الطبيعية وفي نفس الوقت بتاريخها العريق. سوف يسحرك ميناؤها الخاص بالصيد، حيث تعرض فيه الأسماك الطازجة والطرية للبيع، كما ستعجبك كثيرا سواحلها المعزولة. شواطئها التي تكسوها رمال رمادية اللون، إضافة إلى التنوع الكبير التي يميز الثروة النباتية والحيوانية بالمنطقة.
اكتشاف
أصيلة
هل تهوى الفن والسحر الأصيل الذي يميز موانئ الصيد الصغيرة؟
تزخر أصيلة بمميزات تجعل منها وجهة رائعة بكل المقاييس، أهمها: مدينتها القديمة متعددة الألوان، ساحاتها المكتظة بالمقاهي، هندستها المعمارية العربية-الأندلسية وشواطئها ذات الرمال الناعمة. إنها الوجهة المثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع على شاطئ البحر. لكن أصيلة هي أيضا وجهة ذات سحر فريد من نوعه يرجع أساسا إلى جاذبيتها الثقافية. فقد أصبحت بالفعل نقطة يلتقي فيها الفنانون والمبدعون في شتى مجالات الفن، سواء الرسامين منهم، المصممين، الكتاب والنحات، كما تضم العديد من ورشات ومعارض فنية متنوعة.
اكتشاف
بني ملال
هل تشعر بالحاجة لإعادة ربط الاتصال مع الطبيعة؟ هل تحب المناطق الجبلية وتحس بأن المغامرات السياحية تجذبك؟ لن تجد إذن مكانا أفضل من بني ملال ونواحيها والتي ستلبي كل رغباتك بفضل مؤهلاتها الطبيعية. توجد بهذه المنطقة كل الظروف المواتية من أجل ضمان متعتك و استرخائك، مثل شلالات أوزود، بحيرة بن الويدان وغيرها. كما تعد المدينة أيضًا نقطة انطلاق العديد من المسارات بهدف المشي لمسافات طويلة و الذهاب في رحلات استكشاف جبال الأطلس الكبير والمتوسط عبر خنيفرة وطريق البحيرات. يوجد بالمنطقة عدد من الكهوف والمغارات التي تستهوي المتخصصين وعشاق الاستغوار. أما بالنسبة لمحبي الإثارة والمتعة والمغامرة، فيمكنهم خوض تجربة التسلق أو القفز على المظلات، حيث تشتهر بني ملال بكونها المكان المناسب للقفز بواسطة المظلات وتسلق الصخور في المناطق القروية المجاورة لها.
اكتشاف
الدار البيضاء
هل ترغب في قضاء عطلة بمدينة تعرف حيوية كبيرة ودينامية لا مثيل لها؟ هل تبحث عن وجهة توفر لك اختيارات وفرص كثيرة للتسوق؟ هل يعجبك التاريخ والتراث المعماري الأنيق؟
إذن، لن تجد مكانا أفضل من مدينة الدار البيضاء للقيام بذلك.
اكتشاف
شفشاون
هل تحلم برحلة إلى مكان ساحر، تحيط بك فيه المساحات الخضراء والمسابح الطبيعية؟
مرحباً بك في شفشاون، “جوهرة الريف”!
فإلى جانب أزقتها الزرقاء الجميلة ومتعة ما تقدمه من أكلات شهية وجمالية الحرف اليدوية التقليدية بهذه المدينة، تعد شفشاون الوجهة المثالية لعشاق السياحة البيئية.
تتميز هذه المنطقة بعدد من الشلالات والكهوف والمغارات وبمواقع طبيعية خلابة: عنوان للجمال الطبيعي، وموقع مثالي لاكتشاف جمال المغرب في جانبه الجبلي.
اكتشاف
الداخلة
إذا كنت تريد أن تعيش شعورا مذهلا وتجرب إحساس أن تكون منعزلا عن العالم، فالداخلة هي وجهتك. تتميز مدينة الداخلة بشواطئ جميلة، سواحل رملية رائعة، محميات طبيعية وكثبان رملية تمتد على ساحل المحيط.
بذلك توفر المنطقة كافة الظروف التي يمكن أن تمنح للزائر الإحساس بمتعة الانعزال عن العالم والفرصة ليحلم كما يشاء. أما شبه جزيرتها، فتعتبر الوجهة الرئيسية التي يقصدها عشاق الرياضة لممارسة رياضة ركوب الأمواج ، كما أصبحت تحتضن مجموعة من الملتقيات والأحداث الهامة: مهرجانات موسيقية وسينمائية و سباقات في الصحراء.
اكتشاف
الجديدة
هل تحلم باستراحة في مدينة تاريخية؟ وهل تستهويك الخيول؟
مدينة الجديدة هي أفضل وجهة بالنسبة لك! إلى جانب تراثها الثقافي الغني جدا، تزخر الجديدة بشواطئ رملية رائعة تمتد على مد البصر وميناءين للصيد يسعدان كثيرا عشاق السمك.
كما تشتهر المدينة برياضة الفروسية، إذ يرجع الفضل في ذلك على وجه الخصوص إلى تنظيمها موسم الخيل سنويا، والذي أكسبها لقب “عاصمة الخيول” داخل المملكة.
أرفود
هل تبحث عن المغامرة و تغيير الأجواء؟ هل تريد اكتشاف أراضي غنية وسخية؟
تزخر أرفود بكل هذا وأكثر: مناظر بانورامية صحراوية تحبس الأنفاس، أنشطة رياضية ترفيهية، رواسب جيولوجية مذهلة، منتجات محلية فريدة، إضافة إلى تراثها الثقافي والحرفي الغني. تقع أرفود في قلب جهة درعة تافيلالت، وتُعرف بكونها عاصمة المغرب للتمور، بالإضافة إلى كونها نقطة انطلاق مميزة نحو الصحراء الكبرى.
الرشيدية
هل تستهويك الأماكن المضيئة والفضاءات الشاسعة؟ هل تبحث عن ممارسة أنشطة متنوعة في الهواء الطلق والاستمتاع بإطلالات بانورامية جميلة؟ كل هذا توفره مدينة الراشدية التي يستمتع فيها الزوار بالمسارات، صيد الأسماك، تسلق الجبال، صناعات تقليدية، وأطباق محلية. تضم المدينة حقولا خضراء لأشجار النخيل وقمم جبلية تكسوها الثلوج، فيما ستكتشف في نواحيها قرى أصيلة وعريقة في التاريخ.
كما تشتهر بمضايق تودغا الرائعة، قصور وقصبات تاريخية، بالإضافة إلى مواقع طبيعية مناسبة للقيام بمختلف أنواع الأنشطة.
اكتشاف
الصويرة
هل تبحث عن رحلة سفر مليئة بالمتعة والحيوية والنشاط؟ هل ترغب في السفر إلى مكان غني بالتاريخ والتراث؟ ما رأيك في التوجه إلى الصويرة؟ فالأزقة بهذه المدينة ذات سحر خاص، أما شاطئها المعروف عالميا فسيمكنك من الاستمتاع بركوب الأمواج، فيما يستقبل كرم سكانها الزوار ويوفر لهم جميع الظروف للترفيه والاسترخاء لحظة وصولهم الأولى.
اكتشاف
فاس
هل يعجبك التاريخ والتقاليد المغربية؟ هل تحلم بالسفر إلى مدينة تاريخية للاسترخاء وللتثقيف؟
مرحبا بك في فاس، أول موقع مغربي يتم تصنيفه ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية من طرف منظمة اليونسكو، وتعتبر من أكثر المدن القديمة التي تحظى بالإعجاب والاهتمام سواء على المستوى العربي أو الإسلامي. في هذه المدينة العريقة، ستجذبك روائح التوابل الزكية وأصوات مطارق الصفارين والحدادين والنجارين، لك الحرية في الانتقال من لفْنادقْ إلى المْدرسات ومن الأسواق إلى ورشات حرفيين. فاس هي بامتياز مدينة الحرف التقليدية وفنون الطبخ والتاريخ والهندسة المعمارية… فيها، ستكتشف (أو ستعيد استكشاف) روعة وحرفية الخبرات والمهارات المغربية.
فكيك
هل تريد عيش مغامرة في قلب بستان نخيل يتميز بسحر لا مثيل له؟
قم برحلة إلى مدينة فكيك التي تتواجد بأقصى شرق المنطقة الشرقية للمغرب كي تستمتع بذلك. تزخر واحات فكيك الخضراء بأشجار النخيل الكثيفة، كما تتواجد بها أيضا كميات هائلة من أشجار الرمان، الزيتون والتين المعطرة، حيث تصطف جنبا إلى جنب بشكل منتظم وفقا لتقاليد الأجداد القدماء وخبرة فريدة من نوعها. كما تتوفر المنطقة على مؤهلات كبيرة، تتمثل أساسا في قصور، قرية تاريخية أدرجت ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي للإنسانية، مسارات في قلب الطبيعة، كهوف ومغارات تعود إلى أزمنة ما قبل التاريخ، نقوش صخرية يرجع عمرها إلى 3000 عام قبل الميلاد، إضافة إلى أنشطة الطيران بالمظلات: تعرف المنطقة كذلك بساحلها المتوسطي المتميز، وواجهتها الصحراوية التي توفر ظروف وإمكانية ممارسة العديد من الأنشطة مع الاستمتاع بمناظر تستحق أن ترى بالفعل.
كلميم
هل تحلم بالاستمتاع برحلة سفر في الصحراء غير بعيد عن خليج المحيط الأطلسي؟ هل تشعر بانجذاب نحو التاريخ والتقاليد الصحراوية؟ تنتظرك الكثير من الأشياء للاستمتاع بها في كلميم، من واحات خضراء، حقول للنخيل مليئة بالتمور، قصر، قصبة، عيون تنبع منها مياه حرارية وحِرفٌ متنوعة عالية الجودة! فمدينة كلميم والمناطق المجاورة لها تزخر بالعديد من المؤهلات، حيث توفر كل ظروف الاسترخاء والراحة، بفضل قربها من الشاطئ الأبيض الذي يعتبر أحد أجمل الأماكن على مستوى المملكة. كما يمكنك أيضا زيارة ضواحي كلميم لتستكشف أطلالا وبقايا تعود لعصور ما قبل التاريخ، مع الاسترخاء في حقول النخيل التي تغطي مساحات شاسعة على امتداد البصر. من أبرزها، بستان تغجيجت المتميز بنظامه الخاص بتوزيع الموارد المائية، حيث يسمح لسكان المنطقة بالاستفادة من إمدادات المياه بشكل دقيق للغاية.
اكتشاف
إفران
هل تحلم بقضاء عطلة في منطقة جبلية؟ هل تعجبك ممارسة أنشطة متنوعة في الطبيعة والهواء الطلق؟ إفران التي تزخر بفضاءات ومساحات طبيعية واسعة ونقية هي الوجهة المثالية لمحبي الطبيعة.
تعد هذه المنطقة الغنية بإرث طبيعي كبير المكان الرئيسي الذي يقصده هواة رياضة الجري أو المشي لمسافات طويلة، وكذلك عشاق صيد الأسماك والشغوفين بالمنتجات المحلية. تقع إفران، المعروفة بلقب “سويسرا المغربية الصغيرة”، على ارتفاع 1600 متر عن سطح البحر، وتبعد بنحو ساعة من السير من مدينة فاس.
بذلك فهي المكان المناسب للباحثين عن المتعة والاسترخاء، حيث توفر الظروف المواتية لذلك بفضل أجوائها الهادئة وهوائها النقي والتساقطات الثلجية الكثيفة التي تعرفها خلال موسم الشتاء.
اكتشاف
خنيفرة
هل تشعر بحاجة لاستعادة طاقتك من خلال خرْجة إلى قلب الطبيعة واستنشاق الهواء النقي وسط الغابات؟ وجهتك المناسبة هي خنيفرة، المدينة الملقبة بـ”المدينة الحمراء” والواقعة على بعد حوالي 170 كيلومترا من فاس. تتوفر منطقة خنيفرة على مؤهلات عديدة، من جبال، غابات معطرة شاسعة، بحيرات خضراء زمردية وشلالات. يزخر منتزه خنيفرة الوطني بكنوز طبيعية رائعة، بما في ذلك أكبر غابة للأرز على مستوى المغرب، والتي تعد جنة بالنسبة لعشاق التنزه والمسارات. كما تصنف كخزّان حقيقي للمياه بالمغرب، إذ ينبع منها أحد أهم الأنهار المغربية: وادي أم الربيع. بدوره يعد هذا الوادي منبعا لعشرات الجداول، حيث تخرج مياهه من جبلٍ مشكلة شلالات رائعة بكل المقاييس. بفضل توفرها على ثروة حيوانية غنية جدا، فالمنطقة تشتهر أيضا باستقبال عشاق الصيد في البحيرات والغابات.
اكتشاف
العيون
هل تحلم بالذهاب في مغامرة لاكتشاف الوجه الآخر للصحراء بين البحر والرمال؟ اسلك الطريق المؤدية للجنوب الكبير للمغرب بالاتجاه نحو العيون. تعدك عاصمة الصحراء المغربية التي يحدها المحيط والكثبان الرملية، بتجارب فريدة من نوعها لا تنسى أبدا. يمكنك في نواحي المدينة القيام بعدد من الأنشطة، من استكشاف الصحراء على ظهر الجمال أو فوق دراجة الكواد رباعية العجلات إلى الاستمتاع بمشاهدة شروق الشمس على الكثبان الرملية واكتشاف الحيوانات والنباتات في منتزه “خنيفيس” الوطني وبحيرته المحمية. كما يمكنك الاستمتاع كثيرا في مدينة العيون بفضل محيطها البحري الذي يزخر بشواطئ طويلة يمكن ممارسة أنشطة الصيد فيها، إضافة إلى استكشاف المؤهلات الطبيعية للمنطقة مثل الباخرة الجانحة على ساحل الشاطئ أو “مغارة الشيطان” الشهيرة.
اكتشاف
العرائش
هل أنت في حاجة إلى استعادة حيويتك من خلال زيارة مدينة ساحلية تتميز بتراثها التاريخي؟
تقع مدينة العرائش على بعد 86 كيلومترا جنوب طنجة، وترحب بك في أجواء يطبعها الهدوء والسكينة لتتمكن من التنزه والاستجمام في أحسن الظروف. فبالإضافة إلى ما تقدمه من أكلات يمكنك تناولها وأنت قبالة البحر، تزخر العرائش أيضا بتوفرها على عدد من المرافق الثقافية التي تسر كل من يرغب في زيارة هذه المدينة الصغيرة ذات الطراز الأندلسي الخالص. كما تتميز بواجهاتها البيضاء والزرقاء ومبانيها ذات الطابع المغربي الأصيل، إضافة إلى أسواقها وشواطئها وغاباتها المتوسطية وعدد هام من المواقع الأثرية والتاريخية. إنها مدينة تتمتع برونق خاص يضمن الاستمتاع بعطلة مريحة سواء مع الأهل أو برفقة الأصدقاء.
اكتشاف
مراكش
هل ترغب في الانتقال إلى مكان رائع بكل المقاييس؟
اترك لنفسك فرصة الاستمتاع بمراكش وبسحرها الأصيل، كي تكتشف مدينتها القديمة التي تنبض بالحياة، وعدد كبير من حدائقها المتنوعة، ونشاطها الثقافي، حيث ستجعل من سفرك إلى مراكش رحلة فريدة من نوعها.
تتميز المدينة القديمة في مراكش بجمال فريد من نوعه، وببنايات عمرانية رائعة، إضافة إلى أجواءها الأسطورية، فبفضل ذلك كله تم تصنيف مراكش في قائمة التراث العالمي للإنسانية في سنة 1985، من قبل منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم اليونسكو.
مكناس
هل تعجبك المدن العريقة تاريخيا؟ هل تستمتع بمشاهدة التحف التي تصنعها أيادي الحرفيين الماهرين (المعلمين) وإبداعات البنائين من الزمن القديم؟ فلتتوجه إذا إلى العاصمة التاريخية مكناس، حيث تحلو الحياة. ستوفر لك حدائقها ومناطقها القروية الفرصة للراحة والاسترخاء، بينما ستبهرك الكنوز المعمارية لمدينتها القديمة التي ستعود بك في الزمن نحو الوراء أحد عشر قرناً. تم تصنيف مدينة مكناس في قائمة التراث العالمي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو منذ سنة 1996م،
اكتشاف
مرزوكة
هل تحلم بالأماكن الشاسعة وترغب في خوض غمار المغامرة بها؟ تحتاج للاسترخاء والهدوء وعيش أجواء من الإثارة في نفس الوقت؟ مرزوكة الساحرة والهادئة هي الوجهة التي يلجأ إليها الكبار والصغار.
يمكنك الاستمتاع في هذه المنطقة بشروق شمس الصحراء بعد قضاء ليلة في أحد المخيمات، الالتقاء بالرُّحل والتعرف على تقاليد أسلافهم واستكشاف رمال الصحراء عبر الدراجات رباعية الدفع، التزلج على الرمال أو ركوب الجمال. يمكنك أيضا الذهاب لاكتشاف الواحات، والقصور والقرى المحلية.
اكتشاف
الناظور
ماذا عن الاستمتاع بعطلة متوسطية حيث يمكن الاسترخاء والاستجمام على مدار السنة قبالة البحر؟
تزخر مدينة الناظور بالعديد من المؤهلات. بمناظرها الطبيعية الجبلية ومياهها الزرقاء سترضي ذوقك وستعجبك. تتوفر المدينة على شواطئ رمالها بيضاء اللون، حرارة معتدلة، مطاعم تعرض أطباق متوسطية، كورنيش ينبض بالحياة ومواقع للصيد. سواءً كنت مع العائلة أو برفقة الأصدقاء، فالناظور هي الوجهة المتالية للاستراحة والاستمتاع. الناظور هي أيضا خليج مارتشيكا، واحدة من أجمل السواحل في المملكة. لا تقتصر المدينة على ساحلها فقط، بل تزخر أيضا بمواقع طبيعية يمكن التنزه فيها وزيارتها مثل منتزه لاغون الطبيعي لمارتشيكا، محمية ملوية الطبيعية أو غابة عبدونا-طريفة. على بعد بضعة كيلومترات من وسط المدينة، تقع سلسلة جبال غوروغو التي تقدم بدورها فرصا رائعة للاستمتاع وأنت تقطع المسارات وسط طبيعة محمية ومناظر بانورامية جميلة.
اكتشاف
الوليدية
هل أنت في حاجة لاستنشاق هواء البحر؟ هل ترغب في تذوق المحار الطري والطازج بجانب الماء؟
انطلاقا من منحدراتها المذهلة إلى بحيرتها التي يبلغ طولها 12 كيلومترا، ومن شواطئها برمالها الناعمة إلى مياهها الفيروزية، فالوليدية هي الوجهة المثالية المناسبة لك للإنعزال لبضعة أيام. تتواجد الوليدية في حوض أرضي وتحيط بها جزر صغيرة تحميها من الرياح، فيما تتميز المنطقة بجمال مناظرها الطبيعية المتنوعة. فهناك من يفضل الاستمتاع بالسباحة في بحيرتها ذات المياه الصافية، وهناك آخرون يفضلون ركوب الأمواج، حيث تحملهم رغوة المياه والأمواج المتلاطمة.
يمكن الاستمتاع أيضا في الوليدية بالتجول في مدينتها القديمة بالاتجاه نحو القصبة التي تعتبر أسوارها والمدافع البرتغالية بها شاهدة على فتوحات وانتصارات مضت. إذا كانت الوليدية معروفة بجمالها وأحواضها من المحار، فهل تعرف شيئا عن تاريخها؟
اكتشاف
ورزازات
هل ترغب في عيش مغامرات شيقة في المناطق الصحراوية؟
تخول لك منطقة ورزازات كل الظروف لخوض تجارب فريدة من نوعها حيث ستنقلك إلى أراضي فسيحة على أبواب الصحراء.
تقدم هذه المدينة ذات الشهرة العالمية بفضل مظهرها السينمائي المميز، العديد من الكنوز المعمارية التي يمكنك استكشافها، كما يمكنك تذوق مجموعة من الأكلات الأصيلة التي ستستمع بها خلال زيارتك لهذه المنطقة. ورزازات مدينة تقع بين الصحراء والوديان الخضراء وبين الماضي والحاضر، وهي نقطة الانطلاق في رحلة نحو الجنوب الكبير للمغرب لأجل استكشاف عدد من القصبات والقصور الفخمة، وكذلك الكثبان الرملية، بالإضافة إلى النمط الأصيل والمحافظ الذي يميز حياة ساكنة المنطقة وأهلها.
اكتشاف
وجدة
هل ترغب في اكتشاف مدينة عريقة والتعرف على تراثها الفريد؟ هل تحب قضاء العطلة وسط الطبيعة؟ ستقدم لك وجدة كل هذا في آن واحد!
تتوفر المدينة على جواهر تراثية مثل الجامع الكبير الذي يعتبر أحد تحف العمارة الأندلسية، و الحمامات الذي يعود تاريخها إلى القرن التاسع عشر. ستسمح لك مدينتها القديمة باكتشاف تاريخها، أسواقها ومنتوجاتها المحلية. تتميز وجدة أيضا بضواحيها التي تتناوب فيها التضاريس الصخرية مع الشلالات والواحات المنعشة. تتخلل المنطقة بشكل خاص جبال بني يزناسن ووادي زكزل، وهو مكان مثالي لمحبي الأنشطة في الهواء الطلق كممارسة رياضة المشي لمسافات طويلة، ركوب الدراجات أو التنزه في الطبيعة.
الرباط
هل تود اكتشاف ملاذ جميل بجوار الماء، وفي الوقت ذاته الاطلاع على تراث ثقافي غني عمره قرون من الزمن؟ إذن، مدينة الرباط هي وجهتك المناسبة!
في “مدينة الأنوار” ستتاح لك الفرصة للتعرف على حياة ثقافية ملهمة ومجموعة من المواقع التاريخية التي تعد حافظة لذاكرة المملكة التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين. تم تصنيف عدد من هذه المواقع ضمن التراث العالمي للإنسانية من طرف منظمة الأمم المتحدة للثقافة والعلوم “اليونسكو”. الرباط هي أيضا أزيد من 60 كيلومترا من السواحل التي تمتاز بسلسلة من الشواطئ الرملية الجميلة والسواحل الصخرية التي تدعو إلى الاستمتاع والاستجمام أمام مياه المحيط على مدار السنة. الرباط، المدينة الحديثة والديناميكية، تعتبر واحدة من بين أكثر المدن جاذبيةً على مستوى إفريقيا.
اكتشاف
آسفي
هل تهوى ممارسة الأنشطة الشاطئية والتعرف على مختلف الصناعات التقليدية والمواقع الأثرية العريقة؟
ما رأيك إذن في الذهاب في رحلة إلى مدينة آسفي لاكتشاف كل هذا؟ نضرب لك موعدا في هذه المدينة أيضا مع عدد من الأكلات والأطباق السمكية التي يتم تحضيرها بطرق متنوعة، إلى جانب مجموعة من الأدوات المصنوعة من الفخار والسيراميك والتي وصل صيتها إلى كل مناطق العالم وغيرها من الأنشطة الأخرى التي يمكن الاستمتاع بها في البحر وخلال الجولات السياحية بالمنطقة. ستمكنك مدينة آسفي ونواحيها من عيش تجربة فريدة من نوعها تجمع بين مميزات الطبخ المحلي مع الاستجمام والاستكشافات الرائعة.
اكتشاف
السعيدية
هل تحلم بقضاء عطلتك في الاسترخاء على ساحل البحر الأبيض المتوسط؟ هل ترغب في ممارسة أنواع جديدة من الرياضات المائية؟ إذا كنت تبحث عن هذا كله، فإننا نقترح عليك وجهة السعيدية المتواجدة في أقصى شرق المملكة للاستمتاع بإقامة مميزة تحث سماء زرقاء! على طول مسافة 14 كيلومترًا، تمتد شواطئ السعيدية التي تتميز بمياهها الصافية ومنتجعاتها الساحلية، كما تتميز بالمارينا الجميلة وبمناخها المعتدل. وهي عوامل جعلت منها واحدة من أفضل الوجهات السياحية المطلة على البحر الأبيض المتوسط. أثناء زيارتك للسعيدية ستكتشف أيضا أفضل الأشياء التي تتميز بها المنطقة الشرقية للمغرب، من سهول فلاحية ومغارات غامضة رائعة وغابات ومحميات طبيعية.
اكتشاف
تافراوت
هل تبحث عن الهواء النقي في الجبل وتريد أن تكون وجها لوجه أمام الطبيعة؟ ماذا لو انطلقت لاكتشاف منطقة أصيلةٍ، سخية ومضيافة؟
تتميز منطقة تافراوت بتوفرها على مؤهلات عديدة، منها صخور الكرانيت وردية اللون، أشجار اللوز المزهرة، بساتين النخيل ومضايق خصبة توفر السعادة لمن يبحثون عن وجهة في قلب الطبيعة. كما تزخر المنطقة بمؤهلات طبيعية فريدة من نوعها سيفرح بها الصغار كما الكبار، مثل صخرة الأسد، “قبعة نابليون”، الصخور المرسومة والنقوش الصخرية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين. تحيط بالمدينة العديد من القرى المتفردة بنمط حياة وأسلوب عيشٍ يعود إلى قرون من الزمن، فيما توفر مناظرها الطبيعية التي تتنوع بين الجبال والوديان، الأجواء المثالية للمشي على مسافات طويلة، ركوب الدراجات أو التسلق. أما في ما يتعلق بالحرف، العمارة التقليدية والمنتجات المحلية، فالمدينة مازالت تقدّر إلى حدود يومنا هذا التقاليد الأمازيغية العريقة، حيث تحتفي بها وتسعد بمشاركتها مع الزوار وتعرفيهم بها!
اكتشاف
طانطان
هل يعجبك الإنعزال والتوجه إلى الصحراء؟
تعتبر طانطان الوجهة المثالية المناسبة لاكتشاف المناظر الطبيعية الصحراوية وتقاليدها الثقافية في منطقة لا تبتعد عن المحيط سوى بـ30 كيلومترا. بمجرد الوصول إليها، ستجعلك مدينة طانطان والمناطق المجاورة لها تعيش في انقطاع جميل عن العالم، بفضل خطها الساحلي الذي تتناوب فيه الشواطئ بكثبانها الصحراوية ومواقعها الطبيعية المحمية. تعتبر طانطان أيضا منطقة ما تزال تحافظ على التقاليد الثقافية الحسانية، حيث تحتضن سنويا موسما شهيرا يستقبل العديد من الزوار من داخل المغرب وخارجه. ينظم هذا الحدث خلال شهر يونيو، ويعتبر واحدا من أكبر تجمعات القبائل البدوية في منطقة شمال إفريقيا، كما تم إدراجه في سنة 2008 ضمن قائمة التراث الثقافي اللامادي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو.
اكتشاف
طنجة
هل تحتاج للراحة والهدوء أمام البحر حيث يلتقي المحيط الأطلسي مع البحر الأبيض المتوسط؟
تزخر طنجة بالعديد من الجوانب التي تنتظر منك اكتشافها: مناظر بانورامية تحبس الأنفاس، تاريخ ملهم وفن طهي ذو صيت عالمي …
ستمضي إقامتك فيها بين البر والبحر، من خلال زيارة كهوف طبيعية، سواحل معزولة، أماكن رائعة للتوقف، معارض فنية ومحلات تعرض عددا من التحف المشهورة في جميع أنحاء المملكة.
اكتشاف
طرفاية
هل تشعر بحاجة إلى إعادة شحن طاقتك في أجواء مريحة وهادئة؟ اذهب لاكتشاف مدينة طرفاية. تتوفر المدينة على ميناء أصيل للصيد، ستستمتع فيها بشواطئ رمالها بيضاء تمتد لكيلومترات وبأنشطة شاطئية في واحدة من أجمل بحيرات المغرب. تتميز المنطقة بتنوع بيولوجي مذهل يشكل محطة استقرار للطيور المهاجرة، أما المواقع الطبيعية للمدينة، مثل منطقة سبخة الطاح (المكونة من منحدرات مغطاة بالأصداف)، فتعتبر فضاء لعروض حقيقية تتواجد في الهواء الطلق.
اكتشاف
تارودانت
هل أنت بصدد البحث عن وجهة للاستمتاع فيها بالأصالة وسط طبيعةٍ خلابة؟ وجهتك المناسبة هي تارودانت، جوهرة الجنوب المغربي التي تقع على بعد 80 كيلومترا من مدينة أكادير، حيث ستكتشف الكثير مما تزخر به المدينة والمناطق المجاورة لها! تتميز هذه المدينة الصغيرة بأسوارها المشيدة من طين وردي اللون وستغريك بجمال نمط حياة أهلها، بمناحلها التي يبلغ عمرها مئة عام، بحرفها التقليدية واليدوية (خاصة تلك المتعلقة بإعداد المجوهرات الفضية) وبثراء أراضيها التي يتم فيها إنتاج خيرات ومواد غنية، مثل اللوز، الزعفران، الأركان والعسل. تصنف تارودانت واحدةً من أقدم المدن بالمغرب، وقد تمكنت من دخول التاريخ من بابه الواسع كونها تعد أول عاصمة للسعديين في القرن السادس عشر. كانت هذه المدينة الأمازيغية تعتبر ممرا للقوافل القادمة من الصحراء حيث اكتست أهمية كبيرة خلال الأزمنة الماضية، بفضل التطور الذي عرفته الأنشطة التجارية، خصوصا تجارة مواد السكر، القطن والنيلي.
اكتشاف
تطوان
هل اشتقت لنسيم البحر الأبيض المتوسط وعذوبة الحياة؟ تعتبر مدينة تطوان بمثابة صندوق محفوظ يخفي داخله أسرارا كثيرة، ينتظرك لاكتشاف مؤهلاته الكثيرة التي تتوزع بين التنوع الثقافي، فن الطهي العربي-الأندلسي والمناظر الخلابة التي تحبس الأنفاس. بالفعل، فالمباني التاريخية للمدينة وجدرانها، التي ما تزال محفوظة تماما على الشاكلة نفسها التي شيدت عليها أول مرة تقريبا، تجعل من تطوان واحدة من النماذج البارزة للمدن المحصنة على ساحل البحر المتوسط. بفضل تراثها المعماري الفريد من نوعه، تأثيراتها اليهودية والأندلسية وكذلك موقعها الاستراتيجي بين الشرق والغرب، تم إدراج المدينة ضمن قائمة التراث العالمي للإنسانية من قبل منظمة اليونسكو سنة 1997.
اكتشاف
تيزنيت
هل ترغب في تغيير الأجواء وقضاء أوقات ممتعة بجوار المحيط في أماكن بحرية تحيط بها الجبال؟ يمكنك التوجه إلى تيزنيت بجهة سوس ماسة.
تتوفر مدينة تيزنيت ونواحيها على شواطئ يستأثر باهتمام كبير ويجذب هواة ركوب الأمواج من جميع أنحاء العالم، كما تزخر بمغارات وكهوف للصيادين. فانطلاقا من محمية واد ماسة الطبيعية مرورا بالواحات الخضراء وصولا إلى المدينة العتيقة الغنية بتراثها الحرفي العريق، تدعوكم مدينة تيزنيت ونواحيها لاستراحة وتجارب استكشافية لا تنسى.
اكتشاف
Azemmour
Vous souhaitez faire un voyage dans le temps ? Vous êtes aussi un amateur d'art de rue ? Nichée sur les rives de l’oued Oum Errabiâ, Azemmour est une perle du littoral atlantique à découvrir sans plus tarder. De son nom amazigh, « Azama », en référence à l'olivier sauvage de sa région, cette cité paisible aux ruelles voûtées et aux fresques colorées ne manquera pas de vous séduire.
Située à une vingtaine de kilomètres au nord d'El Jadida et à 80 km au sud de Casablanca, cette ville millénaire était l'une des principales cités des tribus anciennes des Berghouatas. Occupée par les Phéniciens, les Romains dans l'antiquité puis par les Portugais à partir du XVIème siècle, Azemmour a toujours bénéficié d’une aura intellectuelle et spirituelle. Surnommée la "Cité des saints”, elle est un exemple de la coexistence harmonieuse entre les communautés juives et musulmanes qui y vénèrent les mêmes lieux saints.
Son patrimoine architectural et les nombreux monuments qu'elle abrite (muraille, kasbah, médina, mausolée…) témoignent de l'histoire particulièrement riche de cette ville qui a notamment vu naître Mustapha Zemmouri, plus connu sous le nom de Estevanico, premier Africain à avoir foulé le sol d’Amérique en 1527. Lieu d'inspiration pour de nombreux artistes, Azemmour est une ville engagée en faveur de la création artistique contemporaine et accueille plusieurs festivals qui y sont dédiés.
اكتشاف