هل تحلم برمال ناعمة، ببحر فيروزي وأنشطة ترفيهية ممتعة؟ هل تحب الطبيعة وتريد استكشاف مسارات خاصة بالتجول والتسلق قبالة البحر؟ تعتبر مدينة الحسيمة وجهتك المناسبة التي تنتظرك أن تسافر إليها! تزخر المدينة ونواحيها بشواطئ رائعة، خلجان معزولة، منحدرات تعود لآلاف السنين ومناظر خلابة تحبس الأنفاس بالفعل: تشتهر “جوهرة الريف” بجمال مناظرها الطبيعية وفي نفس الوقت بتاريخها العريق. سوف يسحرك ميناؤها الخاص بالصيد، حيث تعرض فيه الأسماك الطازجة والطرية للبيع، كما ستعجبك كثيرا سواحلها المعزولة. شواطئها التي تكسوها رمال رمادية اللون، إضافة إلى التنوع الكبير التي يميز الثروة النباتية والحيوانية بالمنطقة.
تقع قرية أدوز القديمة في المجال الترابي لعمالة الحسيمة، وهي مكان ينبغي زيارته لاكتشاف ضريح الشيخ علي حسون الأدوزي، التلميذ السابق للشيخ أبو داود مزاحم التمسماني. أسس الأدوزي رابطة (زاوية) خاصة به في القرن الثاني عشر واتخذ لها مقرا في أعلى مكان بقرية آيت حرشون. بعد ذلك بقليل، قرر بناء زاوية ستصبح لاحقا واحدة من أهم مراكز التصوف في منطقة الريف. بإمكاننا أن نطلع عن قرب في هذا المكان الذي دفن فيه، على ضريح الولي الصالح الذي يطلق عليه لقب “شيخ مشايخ الريف”. لماذا تعتبر زيارة هذا المكان مهمة؟ لأنه ببساطة سوف تقودك إلى التعرف على المزيد حول التاريخ الروحي للمملكة كما ستستفيد أيضا من الموقع الجغرافي الذي تتواجد فيه قرية أدوز، فالمنطقة تتواجد على مرتفعات المنتزه الطبيعي للحسيمة، ما يوفر إطلالة بانورامية استثنائية على وديان الريف التي تغطيها أنواع كثيرة من الأشجار والنباتات.