اكتشف منذ اليوم الأول من زيارتك لكلميم أسلوب حياة الأجداد العريق! تشكل الثقافة الحسانية اليوم أحد أسس الهوية المغربية، بفضل اندماج التقاليد العربية والأمازيغية. تشير هذه الثقافة إلى دور ومكانة القبيلة، حسن الاستقبال، كرم الضيافة والمحافظة على تقاليد الأجداد: ستكتشف، من خلال زيارتك لكلميم، مدى الحضور القوي لهذه القيم بشكل كبير في الحياة اليومية لسكان المنطقة. بعد تناول إفطار صحراوي مكون أساسا من خبز “مبورة”، قطع من “الجبن”، وعاء من حساء الشعير وبعض حبات التمر، توجه إلى الأسواق المنتشرة في المدينة وانغمس داخلها.
بالنسبة للحرف التقليدية، دع نفسك تنجذب نحو الأزياء والملابس التقليدية الخاصة بالمنطقة: “الملحفة”، بالنسبة للنساء (لباس ملوّن يغطي الجسم يتميز بكونه فضفاضا لتفادي الحراراة)، ولباس “الدراعية” بالنسبة للرجال، ذو اللون الأزرق في الغالب. بخصوص المنتجات الحرفية اليدوية (الوسائد، الكؤوس، أواني الشاي، أواني الطبخ،…) والتي تصنع من جلد الماعز، فبدورها تعتبر جزءا لا يتجزأ من الخبرة والحنكة العريقة للأسلاف القدماء، حيث ما تزال هذه الخبرة تنتقل من الأم إلى ابنتها جيلا بعد جيل. تستخدم نساء المنطقة المجوهرات الفضية بشكل أساسي لتزيين أيديهن وشعرهن أو لتغطية أعناقهن. اسمح لنفسك بالتعرف على أساور الأقدام، الخلاخل وباقي التحف والمجوهرات التي تستعمل للزينة، حيث ستجد نماذج عديدة منها تعرضها تعاونيات المدينة.