تشهد مدينة سلا في كل سنة، وعشية ذكرى المولد النبوي، الاحتفال بميلاد النبي. حيث تنظم الزاوية الحسونية موكبًا كبيرا ينطلق من ساحة السوق الكبير قبل أن يتوجه إلى ضريح سيدي مولاي عبد الله بن حسون. خلال هذه المناسبة، يقوم السلاويون برفع منحوتات ضخمة تم إعدادها بواسطة مادة الشمع الملون وطولها بقدر الذراع، مرتدين ملابس تقليدية على طول الطريق الذي يعبر المدينة القديمة. تعود أصول هذا التقليد الخاص بمدينة سلا -والنابع من التقاليد العثمانية- إلى نهاية القرن الرابع عشر، وبالضبط إلى زمن السلطان أحمد المنصور، حيث يحكى أنه أحضر هذه العادات من إسطنبول التي أقام فيه الفترة من الزمن. موكب الشموع الذي يسمى أيضًا “موكب الفوانيس” هو حدث ديني وموكب احتفالي أيضا، تحضر فيه الموسيقى والأغاني التقليدية بقيادة الشرفة الحسونيين أحفاد النبلاء المسلمين، وترافق هذه المسيرة الاحتفائية فرقة عيساوة وفرق شعبية أخرى من جميع أنحاء المملكة. ليصبح الموسم في وقتنا الحاضر أحد أشهر المواسم في المغرب.
حضور موسم ديني بالرباط
“موكب الفوانيس” : حدث موجود منذ القرن الرابع عشر!
نصيحة الخبير
-
نصيحة الخبير
قم بإلقاء نظرة على المسار الذي سيمر منه الموكب قبل أن يصل إلى المكان، حتى تتمكن من الوقوف في موقع استراتيجي لرؤيته كامل وبشكل جيد.
كيفية الوصول إلى المكان؟
-
كيفية الوصول إلى المكان؟
الانطلاق مشيًا على الأقدام من ساحة السوق الكبير.