فقد تم ترميم وتجهيز هذا المكان في أربعينيات القرن الماضي، ويعتبر في الوقت الحالي موقعا له رمزية كبيرة، حيث يرتاده سكان العرائش للتأمل في الشمس لحظة غروبها بمحاذاة ساحل المحيط. بعد قضاء يوم كامل في التجوال، يمكنك ارتياد أحد المقاهي المتواجدة على الشرفة لتناول المثلجات أو شرب عصير من الفواكه المحلية الطازجة والتي تنتج بالمنطقة بوفرة، كالفراولة وغيرها.