48 ساعة في الجديدة
الاستمتاع والاستكشاف خلال نهاية الأسبوع بالجديدة
ماذا عن الاسترخاء واستعادة طاقتك على شاطئ البحر؟ عديدة هي الأسباب التي ستجعلك تختار الذهاب إلى مدينة الجديدة التي يمكنك فيها ممارسة الرياضات المائية، التزلج، ركوب الخيل، لعب الغولف، المشي في المدينة واكتشاف التعدد الثقافي للمدينة: أمامك فرصة الاختيار بين أمور كثيرة توفرها “مازاكان” لتعيش تجارب كثيرة على بعد بضعة كيلومترات قليلة ضواحي مدينة الجديدة.
لكن، لماذا سميت المدينة بهذا الاسم؟ لمعرفة الجواب، يجب الغوص قليلا في تاريخها الغني والمتميز بتعدد الثقافات، على غرار المغرب. ابتدأ كل شيء في القرن السادس عشر حينما قرر المستكشفون البرتغاليون الذين كانوا في طريق رحلتهم إلى الهند التوقف في إفريقيا واغتنام الفرصة لبناء مستعمرة محصنة، “مازاكان”. تعتبر القلعة البرتغالية أولى مظاهر ونماذج الهندسة العمرانية العسكرية في عصر النهضة.
لا تفوت: قام بعض سكان الحي البرتغالي بافتتاح أكشاك صغيرة تبيع مواد وأشياء تقليدية وهدايا تذكارية يدوية الصنع. لا تتردد في الدخول، ستتمكن من رؤية هذه المنشآت من الداخل وأحيانًا تبادل الأفكار والحديث حول تاريخ المكان وأنت تحتسي كأس شاي.
لا تفوت: قبل الوصول إلى الجديدة، توقف عند السوق المركزي الموجود في وسط المدينة لتذوق المنتجات اللذيذة التي توفرها أراضي هذه المنطقة: التين، العنب، الرمان…
يقام معرض الشعيبية طلال تكريما لواحدة من أكثر الشخصيات النسائية البارزة في الفن المغربي الحديث. يقع المعرض داخل الحي البرتغالي الذي بني في القرن السادس عشر. على مساحة أكثر من 200 متر مربع، يتم تنظيم معارض لفنانين مغاربة معاصرين لتنشيط هذا الفضاء الضخم الذي تزينه قبب.
إذا كان لديك يوما إضافيا…
إذا لديك يوما إضافيا اسلك الطريق المؤدية إلى الوليدية وبحيرتها المحمية.
يقع هذا المنتجع الساحلي على بعد حوالي 75 كيلومترا جنوب مدينة الجديدة، مكان مثالي للاستمتاع بلحظات انقطاع تام عن المدينة. يمتد الشاطئ الرملي للوليدية الشاسع على طول مقوس يصل 3 كيلومترات، وعندما ينخفض مد البحر، يمكنك الاستمتاع بالمشهد المذهل للجزر الصغيرة ذات مساحات خضراء. بعد جلسة استرخاء صباحية في الشاطئ، استمتع بطبق من المحار في أحد الأماكن المطلة على البحيرة. وبعد الانتهاء من تناول الغذاء، امنح نفسك وقتا لركوب الأمواج أو استقل قاربًا صغيرًا للقيام بجولة في البحيرة وشاهد مزارع المحار التي يعود تاريخها إلى سنوات الخمسينيات. يصل إنتاجها سنويا أكثر من 250.000 طن. تساهم خصائص البحيرة، بما في ذلك المياه العذبة والتربة الخصبة ووفرة المعادن، في جودة ومذاق محار الوليدية.
أنه يومك بلحظات جمال من خلال مشاهدة غروب الشمس فوق البحيرة.